رغم توقعات الركود.. الصناعة بالهند تشهد أفضل مستوياتها منذ 2020




أظهرت بيانات مسح للأعمال، اليوم الإثنين، أن الصناعة التحويلية في الهند، أنهت عام 2022 بشكل قوي؛ حيث تحسنت ظروف العمل بأسرع معدل في أكثر من عامين، بينما تسارع النمو في الطلبات الجديدة والإنتاج، وفقًا لـ«رويترز».
وارتفع مؤشر S&P Global لمديري المشتريات (PMI) للتصنيع، إلى 57.8 في ديسمبر 2022 من 55.7 في نوفمبر السابق له، وهو أفضل من متوسط توقعات سابقة عند 54.3، وكانت نتائج ديسمبر هي الأفضل منذ أكتوبر 2020، حسبما أفادت «رويترز».

وعززت البيانات، وجهة النظر لثالث أكبر اقتصاد في آسيا، لتجعلها في وضع أفضل من العديد من الاقتصادات الناشئة الأخرى للتغلب على تأثير الركود العالمي المحتمل.
ومن جهتها، أشارت بوليانا دي ليما، المديرة المشاركة للاقتصاد في S&P Global Market، إلى أنه «بعد بداية واعدة لعام 2022؛ حافظت الصناعة التحويلية الهندية على أداء قوي مع مرور الوقت، واختتمت العام بأفضل توسع في الإنتاج منذ نوفمبر 2021».

اقرأ أيضاً
تراجع الصناعات التحويلية في إسبانيا للشهر السادس على التوالي خلال ديسمبر 2022
الصادرات التركية تقفز لأعلى مستوى بنحو 254.2 مليار دولار خلال 2022
انكماش نشاط التصنيع الفرنسي بأقل من المتوقع خلال ديسمبر 2022
الإنتاج الصناعي الأمريكي يتراجع بنسبة 0.2% خلال نوفمبر الماضي
قفزة في قيمة التجارة الخارجية غير النفطية للإمارات لتسجل 1.637 تريليون درهم
دكتور محمود محيي الدين لقناة العربية: تنشيط الاستثمارات المحلية وإيرادات قطاع الطاقة ستقلل من تأثر بعض الدول العربية بالركود العالمي في 2023
لأول مرة منذ 2020.. انكماش النشاط الصناعي في الولايات المتحدة مع ضعف الطلب
%1.81 انخفاضًا في الرقم القياسي للصناعات التحويلية والاستخراجية خلال سبتمبر 2022
هالة السعيد: 93.5 مليار جنيه استثمارات موجهة لقطاع الصناعات التحويلية
تراجع أسعار النفط عند التسوية الأسبوعية وسط مخاوف الركود العالمي
تراجع إيرادات إعلانات الإنترنت يعزز مخاوف الركود العالمي
وزيرا التخطيط والصناعة يبحثان خطة تنمية الصادرات المصرية لقارة أفريقيا
وأضافت دي ليما: «وبينما قد يشكك البعض في مرونة الصناعة التحويلية الهندية في عام 2023 وسط تدهور آفاق الاقتصاد العالمي؛ كان المصنعون واثقون بشدة من قدرتهم على رفع الإنتاج من المستويات الحالية».
وفي حين استمرت الطلبات الجديدة والإنتاج في النمو بقوة؛ ارتفعت الصادرات بأبطأ وتيرة في 5 أشهر؛ حيث أثَّر تباطؤ الطلب العالمي، على الصادرات.
