توقعات بارتفاع أسعار القطن عالميًا بسبب التغيرات المناخية.. اعرف التفاصيل
حسن فؤاد أسواق للمعلوماتتسببت الظواهر الجوية الناجمة عن تغير المناخ، ومنها الجفاف وموجات الحر والأمطار الغزيرة، في تدمير المزارع بأكبر منتجي القطن في العالم، وحدوث نقص في المعروض من القطن، ليصل إلى أدنى مستوياته في 10 سنوات، الأمر الذي يجعل أسعار العديد من المنتجات التي يدخل القطن في صناعتها على موعد مع موجة ارتفاعات جديدة خلال الفترة المقبلة.
وفي هذا الصدد أدت الأمطار الغزيرة، والآفات في شح محاصيل القطن في الهند، الدولة الأكثر إنتاجًا، مما جعلها تستورد من الخارج، فيما تثير موجة الحر في الصين المخاوف، بشأن موسم الحصاد المقبل.
ويؤدي الجفاف المتفاقم إلى تدمير المزارع في الولايات المتحدة، أكبر مصدر للسلعة، ومن المقرر أن يتراجع الإنتاج إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عقد، كما تكافح البرازيل، ثاني أكبر مصدر، من خفض إنتاج المحاصيل بنسبة 30%.
ومن جانبها، قالت جين إلفرز، الرئيس التنفيذي لشركة «شيلدرن بليس» العالمية لملابس الأطفال، إن ارتفاع أسعار القطن مشكلة ضخمة وكبيرة بالنسبة لنا، مشيرة إلى أنها تأمل تحسن الأوضاع خلال النصف الثاني من العام الجاري، حسبما أشارت وكالة بلومبرج.
اقرأ أيضاً
- رغم موجة الجفاف.. الهند تؤكد امتلاكها المخزون الكافي من القمح
- تراجع إنتاج قصب السكر يزيح البرازيل من صدارة الإنتاج العالمي
- وزيرا التجارة والزراعة يصدران قرارًا مشتركًا بشأن نظام تداول القطن الزهر
- هدوء أسعار الذرة اليوم الأحد 21-8-2022
- ارتفاع إنتاج الصين من الفحم بأكثر من 16% خلال يوليو 2022
- تراجع فائض الحساب الجاري لـ«تايوان» خلال الربع الثاني من 2022
- انخفاض واردات الصين من فول الصويا البرازيلي خلال يوليو 2022
- عقب تهديد تايوان.. سامسونج تتوسع في تكنولوجيا الرقائق المتطورة بخطوة جديدة
- توقعات رسمية بتراجع محصول قصب السكر في البرازيل
- تراجع سعر بذرة الصويا اليوم الجمعة عالميًا
- الجفاف يهدد زراعة الكاكاو في ساحل العاج وغانا
- «كارثة بيئية».. الصين تصدر أول إنذار وطني للجفاف وتكافح لإنقاذ المحاصيل
وأدت تغيرات الطقس في البرازيل بالفعل إلى جفاف ما يقدر بنحو 200 ألف طن متري من الإمدادات، وفقًا لمجموعة «Abrapa» التي تمثل المزارعين، حيث من المتوقع أن يبلغ الإنتاج 2.6 مليون طن أو أقل، وذلك مع اقتراب حصاد موسم 2021-2022.
كما شهدت مجموعة بوم فوتورو، إحدى أكبر منتجي القطن في البرازيل، والتي تمثل حوالي 10% من المساحة المزروعة بالبلاد، انخفاضًا بنسبة 27% مقارنة بالموسم السابق.
ومن المقرر أن يتراجع إنتاج الولايات المتحدة بنسبة 28% في الموسم الذي بدأ الشهر الجاري، حيث تتوقع الولايات المتحدة أن يصل الإنتاج إلى أدنى مستوى له منذ موسم 2009-2010، ما يؤدي إلى انخفاض المخزونات إلى أدنى مستوياتها التاريخية؛ بسبب الجفاف الذي أصبح شديدًا، حيث تشكل الولايات المتحدة والبرازيل معًا نصف صادرات القطن في العالم.
وأصبح الانخفاض في الإمدادات العالمية حادًا لدرجة أنه يطغى على الرياح المعاكسة للطلب، فقد توقعت الحكومة الأمريكية والمحللون انخفاضًا في الطلب؛ بسبب انخفاض مشتريات الملابس وتباطؤ الاقتصادات خاصة في أوروبا وآسيا، ومع ذلك، تشير جميع الدلائل إلى أن أسعار القطن أعلى بكثير في الأشهر المقبلة مع تقلص المحاصيل ، وفقًا لآندي رايان، كبير مديري العلاقات في «Hedgepoint Global Markets» في ناشفيل.