المركزي الروسي يحذر من تبعات هبوط طويل لأسعار النفط على الاقتصاد




حذر البنك المركزي الروسي صناع القرار في الكرملين من أن الولايات المتحدة ومنظمة البلدان المصدر للبترول (أوبك) لديهما القدرة على إغراق سوق النفط وتكرار سيناريو الثمانينيات حينما انهارت الأسعار لفترة طويلة مما ساهم في تفكك الاتحاد السوفيتي.
وجاء التحذير قبل أسابيع من انطلاق محادثات إنهاء الحرب في أوكرانيا بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب.

وهدد ترامب بفرض عقوبات جديدة على روسيا في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام. وتعهد بزيادة إنتاج النفط الأمريكي ودعا السعودية، وهي أكبر منتج في أوبك، إلى ضخ المزيد من الخام لدعم الاقتصاد العالمي.
وذكر البنك المركزي تحذيره في عرض أُعد لحلقة نقاش ترأسها رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين في فبراير شباط واطلعت عليه رويترز.

اقرأ أيضاً
ميناء دمياط يستقبل 65 ألف طن قمح روسي لصالح القطاع العام
انخفاض صادرات الحبوب الروسية 52% خلال فبراير الماضي
إيران: شراء ما لا يقل عن 250 ألف طن من القمح الروسي
نوفاك: من المتوقع زيادة إنتاج روسيا من النفط في 2025
ارتفاع أسعار تصدير القمح الروسي إلى 249 دولارًا للطن
ميناء دمياط يستقبل 46 ألف طن قمح روسي لصالح القطاع العام
موسكو تعلن عن الرسوم الجمركية على صادرات الحبوب بداية من 19 مارس
أسعار النفط تستقر خلال الأسبوع الماضي وسط توقعات بانخفاض الطلب
مصادر لرويترز: روسيا تعتمد على العملات المشفرة في تجارة النفط
موسكو: الطلب العالمي على النفط سيرتفع في الصيف
ارتفاع أسعار النفط 1% لتعوض جزء من خسائرها
وكالة الطاقة: عائدات روسيا من تصدير النفط والوقود تراجعت في فبراير
وفي تقارير سابقة اطلعت عليها رويترز أشار البنك المركزي إلى أسعار النفط واعتبرها من المخاطر المهددة للاقتصاد الروسي، لكنه لم يحدد كيف يمكن أن تحدث دورة أسعار منخفضة طويلة الأمد.
ولا توجد أي إشارة إلى أن أوبك تخطط لتغيير في سياسة الإنتاج من شأنه أن يؤدي إلى زيادة حادة في الإمدادات.

وتواصل الولايات المتحدة زيادة إمدادات النفط لكن النصيب الأكبر من أي ارتفاع محتمل من المرجح أن يأتي من منتجين من خارج أوبك مثل جيانا والبرازيل وقازاخستان حيث تكثف شركات نفط عالمية كبيرة إنتاجها.