«رويترز»: مخزونات زيت النخيل في ماليزيا تتراجع بشكل ملحوظ بنهاية فبراير الماضي




أظهر مسح أجرته رويترز، اليوم الإثنين، أنه من المتوقع أن تنخفض مخزونات زيت النخيل في ماليزيا إلى أقل من مليوني طن متري للمرة الأولى في ستة أشهر بنهاية فبراير، مع احتمال انخفاض الإنتاج للشهر الرابع على التوالي.
ومن المتوقع أن تنخفض مخزونات زيت النخيل بنسبة 5.7% منذ نهاية يناير إلى 1.91 مليون طن، وفقًا لمتوسط تقديرات 10 تجار ومزارعين ومحللين استطلعت رويترز آراءهم، وانخفضت آخر مرة إلى أقل من 2 مليون طن في نهاية أغسطس 2023.

وبلغ إنتاج زيت النخيل الخام (CPO) في ثاني أكبر منتج لزيت النخيل في العالم 1.32 مليون طن، بانخفاض قدره 6% على أساس شهري بسبب الطقس غير المواتي في بداية فبراير، والذي شهد أيضًا عددًا أقل من أيام الحصاد.
وفي الشهرين الماضيين، حافظ سعر زيت النخيل الماليزي على علاوة على أسعار الزيوت الناعمة في مناشئها. ومن المتوقع أن يؤدي هذا إلى إبقاء الطلب ضعيفًا في الأشهر المقبلة من الوجهات الرئيسية مثل الهند والصين وإفريقيا، حسبما قال أديتيا جيربوتولا، محلل أبحاث السلع العالمية في شركة TransGraph Consulting.

اقرأ أيضاً
الهند تستهدف شراء كميات كبيرة من فول الصويا خلال عام 2024
صادرات زيت النخيل الإندونيسي تتراجع لـ32.2 مليون طن خلال 2023
تراجع كبير في صادرات زيت النخيل الماليزي خلال فبراير الجاري
الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الماليزي لزيادة التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري
الهند تتوقع إنتاج محصول قياسي من بذور اللفت خلال العام الجاري
الحكومة الماليزية ترفع السعر المرجعي لصادرات زيت النخيل في مارس
واردات الهند من زيت النخيل تهبط 12% لأدنى مستوياتها في 3 شهور
مخزونات زيت النخيل الماليزي تتراجع 11.8% بنهاية شهر يناير الماضي
الهند تعتزم خفض وارداتها من زيت النخيل والتحول نحو واردات أكبر من فول الصويا
واردات الهند من زيت النخيل تتراجع لأدنى مستوى لها خلال 3 أشهر
إندونيسيا تُحدد السعر المرجعي لزيت النخيل عند 806 دولارات للطن
تراجع 14% في واردات الاتحاد الأوروبي من زيت النخيل في 6 أشهر
وقال أديتيا، إن المخزونات خلال شهر أبريل ستنخفض مع تأثير العطلات على الإنتاج.
ومن المتوقع أن ترتفع المخزونات مع تعافي الإنتاج المتوقع بعد شهر رمضان، وأظهر المسح أنه من المرجح أن تنخفض الشحنات بنسبة 15.81% إلى 1.14 مليون طن في فبراير، حيث أدى الفارق الضيق بين زيت النخيل وزيت فول الصويا إلى تآكل الطلب.
