«الزراعة»: الأمن الغذائي أصبح قضية أمن قومي لكل الدول




أكد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي السيد القصير، أن الأمن الغذائي أصبح قضية أمن قومي لكل الدول، متابعًا أن البحث العلمي هو الحل لمواجهة التحديات والمشكلات، وأن الدولة تعقد آمالا كبيرة على الباحثين لتحقيق الأمن الغذائي.
جاء ذلك خلال مشاركة الوزير في المؤتمر الدولي الذي ينظمه معهد المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية حول استدامة إنتاجية المحاصيل الحقلية في ظل أزمة الغذاء العالمية وتحديات المناخ.

وأضاف القصير، أن التنمية المستدامة تتطلب ثلاثة عناصر أساسية، وهى التمويل والتشاركية والعدالة، وهذا هو النهج الحالي للدولة المصرية، مبينا أنه يقدر جهود جميع الباحثين، مؤكدا أننا ما زلنا ننتظر المزيد منها، خاصة وأن الزراعة أصبحت على رأس أولوياتها وشهدت العديد من الإنجازات غير المسبوقة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأشاد الوزير، بجهود الباحثين في خدمة الزراعة المصرية والبحث العلمي الزراعي، مؤكدًا أن مصر تمتلك أكبر مركزين للبحوث الزراعية وبحوث الصحراء في المنطقة ويعمل فيهما آلاف الباحثين.

اقرأ أيضاً
تركيا: نسعى لتمديد اتفاقية حبوب البحر الأسود عن موعدها النهائي
وزير القوى العاملة السابق: استراتيجيات التشغيل المستقبلية يجب أن تكون قطاعية
مصر والسودان تبحثان أوجه التعاون في الاستثمار الزراعي والثروة السمكية
وزير الزراعة يستعرض دور التعاونيات في تحقيق التنمية الاقتصادية
الأمم المتحدة: نعمل على إزالة العقبات أمام صادرات الأسمدة الروسية
عاجل| مصر تقرر الانسحاب من اتفاقية الحبوب التابعة للأمم المتحدة
المشاط: السفارة اليابانية و«الفاو» يدعمان الإنتاج الزراعي في مصر بـ3.8 مليون دولار
السيد القصير يجتمع مع السفير الهندي لبحث تعزيز التعاون الزراعي بين البلدين
أبرزها «مشروعات المنيا وإفراجات الأعلاف».. حصاد الزراعة خلال الأسبوع الماضي| إنفوجراف
«الزراعة الأمريكية» ترفع توقعات صادرات الذرة من أوكرانيا بمقدار مليون طن
واردات مصر من الذرة عند أدنى مستوى في الربع الأول من موسم 2023
”الزراعة” توضح ما تم تناوله إعلاميًا حول البيض البودر
وأكد القصير، أن الجميع شركاء في تحقيق النجاح الجماعي وطالبهم بالاهتمام بالبحوث التطبيقية المتعلقة بقضايا الوطن وتوجيهات الدولة، لافتًا إلى أولويات المرحلة المقبلة التي ينبغي أن تكون محور اهتمام الباحثين لتعظيم الاستفادة من محدودية وحدات الأرض والمياه.
وأشار إلى الموضوعات والقضايا ذات الأولوية في القطاع الزراعي، بما في ذلك التوسع في تطوير أنواع جديدة من البذور عالية الجودة والمنتجة والبذور التي تتكيف مع الظروف المناخية مع قلة استهلاك المياه، وكذلك الاهتمام بالتحسين الوراثي للسلالات، وتطوير الثروة الحيوانية والأسماك والدواجن، وكيفية مواجهة التفتيت الحيازي، وكذلك تطبيق الدورة الزراعية وتطوير التعاونيات والنقابات والأنماط تحديثًا للزراعة التعاقدية، وكذلك التطورات في صحة النبات والحيوان وسلامة الغذاء، بالإضافة إلى خريطة المحاصيل التي تتوافق مع ظروف التربة والتغيرات المناخية.

ولفت القصير، إلى ضرورة الاهتمام بالزراعة الذكية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وأنظمة الإنذار المبكر والابتكار الزراعي، وكذلك معالجة مشكلة الملوحة وتدهور الأراضي وخريطة الخصوبة وتحديث الري والزراعة العضوية والمركبات الحيوية (مبيدات - أسمدة) والتوسع في إنتاج البذور الجيدة.
ووجه وزير الزراعة، بتسهيل إجراءات تسجيل الأصناف الجديدة من التقاوى والبذور، وكذلك المخصبات والمبيدات أمام الباحثين.
وحضر المؤتمر، رئيس مركز البحوث الزراعية محمد سليمان، ومدير معهد المحاصيل الحقلية رضا محمد على، ومديري المعاهد والمعامل البحثية وأساتذة المركز والباحثين فيه وبعض الخبراء الأجانب والمحليين.