تراجع أسعار عقود اليورانيوم الآجلة لأدنى مستوياتها منذ أكتوبر الماضي




تراجعت العقود الآجلة لليورانيوم، لتتداول عند أدنى مستوى لها منذ أكتوبر الماضي عند 49.2 دولار للرطل، وسط ضعف عمليات الشراء.
وأدت عمليات الشراء الكثيفة التي حدثت في أوائل العام الجاري في ظل التوترات السياسية، ومخاوف تعطل الإمدادات من قبل روسيا إلى لجوء المرافق الرئيسية لتوقيع عقود طويلة الأجل، وهو ما أضعف الطلب في الوقت الحالي.

وتأثرت الأسعار سلبًا؛ بسبب ضعف الثقة في مرافق الطاقة النووية، حيث دفعت مشاكل التآكل في مفاعلات الطاقة النووية الفرنسية شركة الكهرباء إلى تمديد إغلاق 3 مفاعلات نووية إضافية، مما أدى إلى تراجع إنتاج البلاد من الكهرباء.
وتعهدت العديد من الدول بما في ذلك الولايات المتحدة، والصين، واليابان، بضخ استثمارات في تطوير مفاعلات جديدة؛ لزيادة الإعتماد على الطاقة النووية في توليد الكهرباء.
القطاع الخاص في البرازيل

اقرأ أيضاً
تراجع أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة لأدنى مستوياتها منذ يوليو الماضي
تراجع التضخم في تركيا لأول مرة منذ 2022
الطقس الملائم يعزز نمو محصول الكاكاو في ساحل العاج
عاجل| تراجع أسعار الذهب عالميا 23 دولارًا عقب صدور البيانات الأمريكية
باكستان تشتري 500 ألف طن قمح خلال الأسبوع الماضي
«المصيلحي»: المخزون الاستراتيجي من القمح يكفي 5 أشهر والزيت 5.7 شهر
الاتحاد الأوروبي يخطط لمنع استيراد السلع المرتبطة بإزالة الغابات
عقود القمح الآجلة تواصل خسائرها ببداية تداولات بورصة شيكاغو
ارتفاع عقود بذرة الصويا الآجلة بمستهل تداولات بورصة شيكاغو
قفزة في عقود السكر الأبيض بمستهل تداولات بورصة لندن
ارتفاع عقود الذرة الآجلة ببداية تداولات أولى جلسات الأسبوع
صادرات القمح الأوكرانية قرب الـ7 مليون طن خلال 2022
وافق مجلس النواب البرازيلي على تعديل دستوري من شأنه أن يسمح بدخول القطاع الخاص للتنقيب عن اليورانيوم.
وتسعى البرازيل للتوسع في اكتشاف اليورانيوم، إذ تستورد البلاد معظم احتياجاتها من المعدن المشع من الخارج لتشغيل المحطة النووية الوحيدة التي تمتلكها.

وذكر المجلس، أن الشركات الأجنبية ستكون قادرة على التعاون مع مؤسسات الدولة في الأنشطة ذات الصلة بمعالجات خامات اليورانيوم وتخصيبه وإنتاجه، إلى جانب تطوير تقنيات الطاقة النووية.
وتمتلك البرازيل سادس أكبر احتياطيات من اليورانيوم في العالم، ولكن تبلغ الكمية المكتشفة حتى الآن نحو الثلث فقط، وفقًا لبيانات من الاتحاد النووي العالمي.