عاجل| روسيا تطالب برفع العقوبات عن هذا البنك كشرط أساسي لتمديد اتفاق الحبوب




كشفت أربعة مصادر رسمية، مطلعة على الطلب الذي قدمته روسيا خلال محادثات لتمديد اتفاق بشأن شحنات المواد الغذائية من أوكرانيا، أن روسيا تريد من الغرب تخفيف القيود المفروضة على بنك الزراعة الحكومي "روسيلخززبانك" لتسهيل صادرات الحبوب الروسية.
وقالت المصادر الأربعة، حسبما ذكرت رويترز، إن روسيا تطلب من الدول الغربية السماح للمقرض الحكومي "روسيلخزبنك" بإعادة علاقاته مع البنوك المراسلة رغم العقوبات الغربية.

وأضاف اثنان من المصادر أن هذا الأمر سيسمح للبنك، الذي لم يكن له دور كبير في تجارة الحبوب الدولية حتى الآن، بمعالجة مدفوعات الحبوب الروسية والمواد الغذائية الأخرى، حيث كان يتم التعامل مع هذه المدفوعات من قبل البنوك الدولية والشركات التابعة لبنوك روسية أخرى في سويسرا، وذلك قبل فرض العقوبات إزاء الحرب.
وأشارت الحكومة الروسية، أن العقوبات التي فرضها الغرب بسبب عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا، تجعل من الصعب على تجار الحبوب والأسمدة الروس، معالجة المدفوعات والوصول إلى السفن والتأمين والموانئ، على الرغم من إعفاء المواد الغذائية، مؤكدة أن موافقتها على تمديد اتفاق الحبوب في البحر الأسود، تعتمد على دعم صادراتها من الحبوب والأسمدة.

اقرأ أيضاً
قفزة في أسعار بذرة الصويا عالميا عند افتتاح السوق الأمريكي
تراجع طفيف في أسعار القمح عالميا بمستهل تعاملات بورصة شيكاغو
الأرجنتين تصدر 71% من محصول فول الصويا موسم 2021/2022
أوكرانيا تصدر أكثر من 600 ألف طن حبوب مع بداية نوفمبر 2022
ميناء دمياط يصدر 5254 طن يوريا ويستقبل 19 ألف طن ذرة خلال 24 ساعة
تراجع أسعار الغذاء عالميًا في أكتوبر الماضي رغم ارتفاع مؤشر الحبوب
اعرف أسعار القمح اليوم الجمعة 4 نوفمبر 2022
أسعار الأسمدة اليوم الجمعة.. طن النترات بـ7800 جنيه
تناقص عدد السفن المحملة بالحبوب الأوكرانية بمضيق البوسفور
هبوط في أسعار الذرة العالمية بنهاية تعاملات شيكاغو التجارية
تراجع طفيف في أسعار السكر الأبيض بختام تعاملات بورصة لندن
أسعار بذرة الصويا توسع من خسائرها خلال تداولات اليوم الخميس
علقت موسكو مشاركتها في "ممر الحبوب" الآمن في البحر الأسود في أواخر أكتوبر، لكنها عادت للانضمام بعد أربعة أيام، مما خفف المخاوف من مزيد من الاضطرابات في صادرات الحبوب من أوكرانيا - المورد الرئيسي للحبوب - في وقت يتفشى فيه تضخم أسعار الغذاء العالمي.
واحتفظ الرئيس فلاديمير بوتين، بحق روسيا في وقف الاتفاق الذي توسطت فيه الأمم المتحدة مرة أخرى، حيث تعد روسيا منتجًا زراعيًا رئيسيًا، وأكبر مصدر للقمح في العالم، بينما يحاول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الضغط على موسكو للموافقة على تمديد الاتفاقية إلى ما بعد انتهاء صلاحيتها المقرر في 19 نوفمبر.
