ألمانيا تتوسع في توليد الكهرباء باستخدام الفحم لتأمين احتياجات الشتاء




تسعى ألمانيا إلى إنتاج نحو 3 جيجاواط من الكهرباء باستخدام الفحم، لضمان إمدادات كهربائية كافية في الشتاء، وسط تقلص إمدادات الغاز الطبيعي من روسيا.
وتعمل شركة «Utility Steag GmbH» على إضافة 4 محطات كهرباء تعمل بالفحم الصلب بقدرة 2.5 جيجا واط إلى السوق خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

كما قالت «Uniper SE»، إنها تعمل على إطالة أمد العمليات في محطة "شولفن سي" لتوليد الكهرباء باستخدام الفحم الصلب بقدرة 345 ميجا واط.
وأشارت وكالة بلومبرج، أن الحكومة الألمانية تخطط لتوليد الكهرباء بالفحم في محاولة لتوفير الغاز، حيث تحتاج ألمانيا لتأمين مزيد من واردات الغاز لتجاوز الشتاء دون نقص في الإمدادات، رغم اكتمال التخزين لديها.

اقرأ أيضاً
بدء من نوفمبر.. المجر تطلق خطة لتعزيز كفاءة الطاقة بـ 360 مليون دولار
سياسات الهند الانكماشية تعيق تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية.. اعرف التفاصيل
إسبانيا: خط أنابيب الغاز بين برشلونة ومرسيليا سيستغرق 7 سنوات
البرلمان الألماني يعتمد حزمة إنقاذ بـ200 مليار يورو لمواجهة أزمة الطاقة
تراجع إنتاج الغاز الطبيعي الأمريكي خلال أكتوبر الجاري
اتفاق أوروبي لاحتواء أزمة أسعار الطاقة.. اعرف التفاصيل
أسعار الغاز الطبيعي الأوروبي تتجه لتسجيل خسارة أسبوعية جديدة
توقعات بارتفاع معدل التضخم في بريطانيا إلى 15% في 2023
توقعات بتراجع الطلب العالمي على الصلب 2.3% خلال 2022
بحضور عربي.. إسرائيل والبحرين توقعان اتفاقية للتعاون الزراعي
عضو بالفيدرالي الأمريكي: يجب رفع أسعار الفائدة إلى 4.75%
الخارجية الروسية: واشنطن وراء مشكلة الأمن الغذائي العالمي
وتخطط ألمانيا لإعادة عمل 6.9 جيجاواط باستخدام الفحم الصلب، و1.9 جيجاواط باستخدام الفحم البني لتعزيز الإمدادات، في خطوة من شأنها إبطاء مسيرة البلاد لتحقيق أهدافها المتعلقة بوقف الاعتماد تدريجيًا على الوقود الأحفوري بحلول 2038.
وأقرت الحكومة الشهر الماضي لائحة تمكن العودة لتوليد الكهرباء باستخدام الفحم في السوق حتى 31 مارس 2024 كحد أقصى.

وتواجه ألمانيا ارتفاعًا كبيرًا في أسعار الطاقة، على خلفية توقف إمدادات الغاز الروسي الذي كانت تعتمد عليه بنسبة 55% في تلبية احتياجاتها قبل بداية الأزمة الروسية الأوكرانية، وقفز معدل التضخم في ألمانيا خلال سبتمبر الماضي إلى 10%، مسجلًا أعلى مستوى منذ خمسينيات القرن العشرين، مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية.