السعودية تخطط للوصول للحياد الكربوني بحلول عام 2060




قال رئيس مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية في المملكة العربية السعودية، فهد العجلان، إن أزمة الطاقة العالمية الحالية جائت بسبب التأخر في الاستثمار العالمي في قطاع الطاقة، سواء الطاقة المتجددة أو الوقود الأحفوري.
وأضاف عجلان، في مقابلة مع شركة «Energy Intelligence»، أن قطاع الطاقة العالمي يحتاج إلى الكثير من الاستثمارات في جميع أشكال الطاقة وخاصة في الطاقة المتجددة، وسط التحول العالمي إلى الطاقة النظيفة طبقًا لخطط الحياد الكربوني.

وفي الوقت الحالي، تمضي المملكة قدمًا في مجموعة من المبادرات التي تهدف إلى مساعدتها في تحقيق الحياد الكربوني بحلول 2060.
وتشهد المشروعات الرائدة مثل مدينة نيوم للهيدروجين الأخضر، إلى جانب مشروعات تطوير استخدام الطاقة المتجددة تقدمًا ملحوظًا في الوقت الحالي، وفقًا لموقع شركة «إنرجي إنتليجنس»
الطاقة المتجددة في المملكة

اقرأ أيضاً
أمريكا: روسيا تقدم خصومات مذهلة للصين والهند للتخلص من النفط المتراكم
وزير الإنتاج الحربي يبحث مع شركة «جرين تك إيجيبت» إنشاء محطة لتحويل النفايات الصلبة لطاقة كهربائية
عوائد السعودية من الصادرات البترولية تقفز لـ198.7 مليار دولار في 7 أشهر
«الطاقة الدولية»: ارتفاع الطلب على الهيدروجين إلى مستوى قياسي جديد
بعد وعود بالتحول للاقتصاد الأخضر.. الصين تلجأ لتوليد الطاقة بالفحم
مزارعو الخضروات في أوروبا يعانون.. سوق تصدير جديدة محتملة أمام مصر
تفاصيل متابعات وزير الكهرباء لأداء عمل شركة مصر الوسطى للتوزيع
بنك إنجلترا يرفع سعر الفائدة إلى 2.25% رغم مخاوف الركود
محادثات عاجلة للحكومة الألمانية لتقديم الدعم لمزودي الطاقة
«أمازون» تسابق الزمن لاستخدام الطاقة النظيفة في مشروعاتها
هل يحل إنفاق نصف تريليون يورو أزمة الطاقة في أوروبا؟ تقرير يجيب
بلجيكا تطفئ أضواء الطرق السريعة لتقليل استهلاك الكهرباء
وتعتزم المملكة العربية السعودية في إطار خططها لتعزيز الطاقة المتجددة على بناء 70 مجمعًا للطاقة النظيفة بتكلفة 100 مليار دولار.
وتمكنت المملكة من تنفيذ نحو 15 مشروع للطاقة المتجددة بطاقة إجمالية تبلغ 7.1 جيجاواط، بتكلفة 15 مليار دولار.

ومع التركيز على التنويع الاقتصادي، تأمل المملكة إلى زيادة الاستثمارات في مشاريع الطاقة المتجددة؛ لتوفير المزيد من فرص العمل خارج القطاع النفطي، وهو ما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.
ودعم صندوق الاستثمارات العامة في المملكة مشروع سدير للطاقة الشمسية الكهروضوئية، والذي من المقرر أن يصبح أحد أكبر محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية في العالم بسعة مركبة تبلغ 1500 ميجاوات.
توليد الطاقة في السعودية
تولد المملكة العربية السعودية حاليًا 49% من الكهرباء عبر الغاز الطبيعي، و51% من السوائل البترولية بما في ذلك النفط الخام، وتنوي المملكة توليد 45% - 50% من الكهرباء عبر الطاقة المتجددة بحلول 2030.