«الفاو»: التغير المناخي والصراع الداخلي يقضيان على محصول الحبوب في سوريا




قالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «الفاو»، إن التغير المناخي والاقتصاد المتعثر وقضايا أمنية متبقية، أهلكت محصول الحبوب في سوريا عام 2022، ما ترك غالبية مزارعيها في وضع غير مستقر.
وذكر مايك روبسون ممثل «الفاو» في سوريا لرويترز، أن محصول القمح في سوريا 2022 بلغ نحو مليون طن، وهو ما يعني حاجة البلاد إلى كميات كبيرة لتلبية الطلب المحلي.
أسباب تراجع إنتاج القمح

أدت أنماط هطول الأمطار غير المنتظمة في الموسمين الماضيين، إلى تقليص محصول القمح في سوريا من حوالي 4 ملايين طن سنويًا قبل الحرب، وهو ما يكفي لإطعام نفسها وتصديرها إلى البلدان المجاورة في عام جيد.
ويضيف المحصول الضئيل ضغوطًا على الحكومة السورية المتضررة من العقوبات، في الوقت الذي تكافح فيه للحصول على القمح من السوق الدولية، حيث جعلت القيود المصرفية وتجميد الأصول من الصعب التعامل مع دمشق.

اقرأ أيضاً
بصادرات تفوق 4 ملايين طن.. اتفاقية الحبوب الأوكرانية تفرض نجاحها
اعرف أسعار القمح اليوم الثلاثاء 20 سبتمبر 2022
أسعار الأسمدة اليوم الثلاثاء.. هدوء عميق في الأسواق
الهند تؤكد اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المحتكرين لمحصول القمح
تراجع أسعار القهوة عالميا بمستهل تعاملات بورصة نيويورك
انخفاض طفيف بعقود السكر الخام الآجلة وسط توقعات زيادة الإنتاج
عاجل| انخفاض أسعار الذرة عالميا بأولى جلسات شيكاغو الأسبوعية
هبوط حاد بعقود القمح الآجلة وسط توقعات توافر المعروض
ارتفاع واردات الهند من النفط بنسبة 0.9% في أغسطس
سعر الخبز الأوروبي يقفز 18% لأول مرة منذ 5 سنوات
«IKAR» ترفع توقعاتها لإنتاج القمح الروسي خلال 2022
أوكرانيا ترفع تقديراتها لإنتاج السكر بالبلاد خلال 2022
يعتمد الجزء الأكبر من محصول القمح في سوريا، أو حوالي 70% على هطول الأمطار مع الري المتخلف بسبب الحرب، كما يتعثر الاقتصاد السوري أيضًا تحت وطأة الصراع المعقد والمتعدد الجوانب الذي دخل عامه الثاني عشر.
وأدى انهيار الليرة السورية، إلى ارتفاع أسعار الأسمدة والبذور والوقود عالي الجودة اللازم لتشغيل مضخات المياه، ويُترجم تقدير منظمة الأغذية والزراعة إلى حاجة لاستيراد حوالي مليوني طن من الخارج لإطعام المناطق التي تسيطر عليها الحكومة.
