وزير الطاقة السعودي: «أوبك بلس» لا تستهدف نطاقات سعرية معينة للنفط




صرح الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، بأن مجموعة "أوبك بلس"، لا تستهدف أسعاراً أو نطاقات سعرية معينة للنفط، وإنما هدفها دعم استقرار السوق وتوازن العرض والطلب لصالح المشاركين في السوق والصناعة البترولية.
وقال الوزير السعودي في مقابلة أجرتها "إنرجي إنتلجنس"، الأربعاء، "إن قرار أوبك بلس الأخير المتعلق بخفض الإنتاج، هو تعبير عن استعدادنا لاستخدام كل الأدوات التي لدينا، ويُظهر هذا التعديل اليسير أننا متيقظون واستباقيون ومبادرون، عندما يتعلق الأمر بدعم استقرار الأسواق وكفاءة أدائها لمصلحة المشاركين في السوق والصناعة البترولية"، وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس".

وأوضح الوزير أن قرار خفض الإنتاج 100 ألف برميل يوميا، يمثل إعادة لمستوى الإنتاج في شهر أغسطس الماضي، حيث إن الزيادة بمقدار 100 ألف برميل يوميا الشهر الماضي، كان مخططًا لها لشهر سبتمبر فقط.
وعن احتمالية حدوث ركود وشيك في الاقتصاد العالمي، قال ابن سلمان: "نرى إشارات متضاربة بشأن النمو الاقتصادي حول العالم، وهناك ميل نحو المبالغة في بعض هذه التحليلات السلبية للوضع الاقتصادي العالمي، ونعتقد أن الأمور لم تحسم بعد"، مؤكدا الحاجة للاستعداد لاستخدام جميع الأدوات لمواجهة الظروف الطارئة.

اقرأ أيضاً
تحديث: انخفاض حاد في أسعار النفط والخام الأمريكي يسجل 83.3 دولار
عاجل| «نوفاتك» الروسية تبدأ بيع منتجاتها النفطية باليوان الصيني
الاقتصاد السعودي يقفز 12.2% بالربع الثاني لعام 2022
«Speira» الألمانية تعلن خفض إنتاجها من الألومنيوم بنسبة 50%
تراجع أسعار النفط عالميا بفعل مخاوف من ضعف الطلب
التجارة الصينية الروسية تنتعش خلال أغسطس 2022
واردات النفط الصيني تهبط بنحو 9.4% في أغسطس 2022
بوتين يحذر الغرب من قرار تحديد سقف لسعر النفط والغاز
بوتين : ليس لدينا مشاكل في بيع مواردنا من الطاقة
قفزة في إنتاج الأردن من النفط والغاز الطبيعي
82 مليار دولار إيرادات النفط العراقي في 8 أشهر
الكويت والإمارات تبحثان تعزيز التعاون في مجال الطاقة
وجاء رد وزير الطاقة السعودي، بشأن أسباب تذبذبات السوق الحالية، قائلًا: "وقعت سوق البترول الآجلة في حلقةٍ سلبية مفرغة ومتكررة تتكون من تذبذب في الأسواق وضعف شديد في السيولة، تعملان معًا على تقويض أهم الوظائف الأساسية للسوق؛ ألا وهي الاكتشاف الفعال للأسعار. وتجعل تكلفة التحوط وإدارة المخاطر كبيرة جداً على المتعاملين في السوق الفورية، ولهذا الوضع تأثيره السلبي الكبير في فاعلية التعامل في أسواق البترول، وأسواق منتجات الطاقة الأخرى والسلع الأخرى، حيث توجِد أنواع جديدة من المخاطر والقلق".