خبير اقتصادي: رفع الفائدة 2% سيزيد من تكاليف الإنتاج للقطاع الصناعي




قال أحمد الزيات، الخبير الاقتصادي، عضو جمعية رجال الأعمال، إن قرار البنك المركزي المصري برفع الفائدة 2% كافٍ لاستقرار الأسواق والحفاظ على معدلات التضخم عند مستوي 13%.
وأشاد عضو جمعية رجال الأعمال، بالإجراءات وسياسات البنك المركزي والآليات التي اتخذها في مرحلة الإصلاح الاقتصادي، والتي نجحت في احتواء التضخم وخفض الفائدة إلي 8% بالمقارنة بـ35% تضخم وأسعار الفائدة 20%.
التقلبات الاقتصادية والسياسية

واعتبر الزيات، قرار البنك المركزي خطوة استباقية لامتصاص حالة عدم اليقين والاضطرابات التي تشهدها الأسواق العالمية، وإحداث حالة من الأمان والاستقرار المالي لتعزيز ثقة الأفراد والمؤسسات في قوة الاقتصاد المصري وقدرته علي تجاوز الأزمات والتحديات العالمية الراهنة والتقلبات الاقتصادية والسياسية، وكذلك الفيدرالي الأمريكي.
استيراد الخامات ومستلزمات الإنتاج
وأوضح أن تخوف مجتمع الأعمال من سياسية رفع الفائدة لضبط الأسعار بالسوق المحلية هو الاستمرار في هذه السياسة لتأثير رفع الفائدة المباشر علي قيمة العملة، وزيادة تكاليف الإنتاج والتشغيل في كثير من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية مثل قطاع المقاولات وكافة الصناعات التي تعتمد علي استيراد الخامات ومستلزمات الإنتاج.

اقرأ أيضاً
«بعد رفع الفائدة».. سعر الدولار اليوم الأحد أول أيام عمل بالبنوك
شعبة الدواجن تؤكد: قرار رفع الفائدة لن يؤثر على الأسعار| خاص
خبير اقتصادي: البنك المركزي يتخذ إجراءات اضطرارية وليس لديه حلول أخرى
هل يطرح بنكا الأهلي ومصر شهادة بعائد أعلى من 18% بعد رفع الفائدة؟
لجنة السياسة النقدية: لن تتردد في استخدام أدواتنا بهدف استقرار الأسعار
عاجل| البنك المركزي يرفع أسعار الفائدة 2% على الإيداع والإقراض
بعد رفع الفائدة الأمريكية.. ما مصير الاقتصاد المصري؟ تقرير
قفزة في أسعار الذهب بمصر بعد رفع الفائدة الأمريكية
الفيدرالي الأمريكي يقرر رفع معدل الفائدة 0.5%
«المركزي الأسترالي» يقرر رفع الفائدة بنحو 25 نقطة أساس
الذهب يتداول أدنى 1950 دولارًا مع توقعات رفع الفائدة الأمريكية
البورصة المصرية تحصد مكاسب 54.3 مليار جنيه خلال أسبوع بدعم قرار رفع الفائدة
وأوضح أن مجتمع الأعمال في مصر ليس لديه ادني مشكلة في تحمل زيادة الفائدة 2% لبعض الوقت؛ إيمانًا من القطاع الخاص وثقته في الاقتصاد المصري والسياسة النقدية للبنك المركزي المصري، إلا أنه يجب وضع آلية قوية جدًا تضمن عدم خفض قيمة الجنيه لمرة أخري وخلال العام الحالي، وعودة السوق إلي آلياته السابقة بعد مرحلة الاستقرار الاقتصادي.
خلق التوازن بين العرض والطلب
وأشار عضو جمعية رجال الأعمال المصريين، إلى أن رفع الفائدة من الآليات الضرورية للسيطرة على الأسعار وتوفير المنتجات بالأسواق لخلق التوازن بين العرض والطلب وخاصة في المنتجات المستوردة.

وأضاف أنه كما أن أسعار الفائدة 2% لن يؤثر علي السيولة النقدية في الفترة القادمة، لكنه قد يؤثر على قدرة بعض الشركات والمطورين والمقاولين على استكمال وإنهاء مشروعاتها الحالية.
التطوير العقاري والمقاولات
ولفت إلى أن الحكومة في نفس الوقت تحرص علي عدم رفع الفائدة، وكذلك شركات التطوير العقاري والمقاولات التي تتعامل مع البنوك، وأسعار الفائدة للدين الخارجي البالغ 146 مليار دولار، وبالتالي هم من أكثر المتضررين من تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار، حيث يقابل كل زيادة 1% في الفائدة 50 مليار جنيه تمثل عبء علي الحكومة.
وأضاف أن البورصة المصرية ليست مستفيدة من رفع الفائدة، ولا يمثل القرار أي حافز لسوق البورصة، إلا أن طرح الحكومة 10 شركات خلال العام الجاري سيكون حافز قوي للسوق والاقتصاد المصري خاصة مع نجاح الحكومة بدمج السوق الموازي في الاقتصاد الرسمي، والذي يمثل 45% وهي نسبة كافية لإنجاح الاقتصاد وتحقيق معدلات النمو.