البرتغال تستعد لتشغيل أكبر حديقة عائمة للطاقة الشمسية بأوروبا




تستعد البرتغال لبدء تشغيل أكبر حديقة شمسية عائمة في أوروبا يوليو المقبل، حيث نقلت 12 ألف لوح شمسي بحجم 4 ملاعب لكرة القدم إلى خزان ألكيفا البرتغالي.
وكشفت مصادر اطلعت عليها «رويترز»، أن هذه الخطوة تعد جزء من خطة البرتغال لخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري المستورد الذي ارتفعت أسعاره منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، حيث تم بناء الجزيرة العائمة اللامعة بواسطة الأداة الرئيسية للبلاد «EDP»، على أكبر بحيرة صناعية في أوروبا الغربية.

وسارعت البرتغال في تحولها إلى مصادر الطاقة المتجددة، وذلك بفضل ساعات طويلة من أشعة الشمس والرياح الأطلسية، ولكن على الرغم من أن البرتغال لا تستخدم أي هيدروكربونات روسية تقريبًا، إلا أن محطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز لا تزال تشعر بضغوط ارتفاع أسعار الوقود.
ومن جانبه، قال ميغيل باتينا، مدير مجموعة «EDP»، والمسؤول عن مشروع الطاقة الشمسية، الخميس الماضي، إن الكهرباء المنتجة من الحديقة العائمة بقدرة مركبة تبلغ 5 ميغاوات، ستكلف ثلث تلك المنتجة من محطة تعمل بالغاز.

اقرأ أيضاً
بسبب ارتفاع أسعار القمح.. إفريقيا تبحث عن بدائل أرخص لسد الاحتياجات
«NREAmeter».. «الطاقة المتجددة» تصدر نشرتها الدورية الـ11
بسبب ارتفاع الأسعار الوقود.. نيجيريا تعلق رحلاتها الجوية حتى إشعار آخر
خطة «الكهرباء» للتصدي إلى سرقات التيار وتغليظ العقوبة
وزير مالية زامبيا: إعادة هيكلة ديوننا صعبة بدون برنامج صندوق النقد الدولي
كريستين لاجارد: لا يمكن مقارنة التضخم العالمي الحالي بفترة السبعينيات
توقعات بانخفاض إنتاج القمح الأوكراني 35% خلال 2022
الهند تخطط لتأجير 100 منجم لزيادة إنتاجها من الفحم
أوكرانيا تسعى إلى زيادة قدرتها التصديرية بنسبة 50% عبر الحدود الغربية
توقعات بانخفاض إنتاج القمح الهندي خلال موسم 2022/23
لخفض اعتمادها على النفط الروسي.. اليابان تستخدم الطاقة النووية
«جازبروم الألمانية» تبدأ ملء منشأة تخزين الغاز في ريدين
وأضاف باتينا، أن المشروع، والذي يستخدم لتوليد الطاقة الكهرومائية، سيساهم بنحو 7.5 جيجاوات/ ساعة من الكهرباء سنويًا، حيث ستزود الألواح الشمسية بالطاقة 1500 أسرة أو ثلث احتياجات بلدتي مورا وبورتل المجاورتين.
وأوضح أن هذا المشروع يعد أكبر حديقة شمسية عائمة في سد مائي في أوروبا، حيث تم تركيب الألواح الشمسية على عوامات في البحيرات أو في البحر في مجموعة من الأماكن من كاليفورنيا إلى البرك الصناعية الملوثة في الصين، في إطار الكفاح من أجل خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وأشارت باولا ماركيز، عضو المجلس التنفيذي في «EDP»، أن الحرب الروسية أظهرت الحاجة إلى تسريع التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة، حيث يعد مشروع «Alqueva» جزء من استراتيجية «EDP».
وأضافت أن «EDP» ركبت مشروع تجريبي للطاقة الشمسية العائمة مع 840 لوحة على سد «Alto Rabagao»، وهو أول مشروع في أوروبا يختبر كيف يمكن للطاقة المائية والشمسية أن تكمل بعضها البعض.