«ستاندرد آند بورز جلوبال» تخفض التصنيف الائتماني لروسيا أمس الخميس




خفضت وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز جلوبال، أمس الخميس، التصنيف الائتماني لروسيا إلى مستوى أعمق وغير المرغوب فيها، حيث زادت العقوبات الدولية الجديدة الناجمة عن غزوها لأوكرانيا، والإجراءات الوقائية الخاصة بالبلاد، من مخاطر التخلف عن السداد.
خفضت (S&P) التصنيف السيادي إلى "CCC-minus" مقابل "BB-plus" بعد أقل من أسبوع من إسقاطه من التصنيف الاستثماري.
اضطراب الأسواق المالية الروسية بعد فرض عدة دول عقوبات عليها
تسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، وهو أكبر هجوم على دولة أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية، في اضطراب أسواقها المالية بعد أن فرضت عدة دول عقوبات وخروج العلامات التجارية العالمية من البلاد بأعداد كبيرة.
وقالت الوكالة، أن خفض التصنيف يأتي بعد فرض إجراءات نعتقد أنها ستزيد على الأرجح بشكل كبير من مخاطر التخلف عن السداد.
قالت ستاندرد آند بورز، إن القيود الجديدة من دول مجموعة السبع وضوابط رأس المال التي أدخلتها الحكومة الروسية لحماية الروبل قد تقيد قدرة البلاد على سداد ديونها.