متعاملون: سوريا اشترت كمية غير محددة من القمح في مناقصة بـ260 دولارًا للطن


قال متعاملون أوروبيون إن المؤسسة العامة السورية للحبوب اشترت كمية غير محددة من قمح الطحين اللين في مناقصة دولية طلبت فيها شراء نحو 100 ألف طن.
وقال بعض المتعاملين إن من المعتقد أن حجم المشتريات يقترب من 100 ألف طن المطلوبة، مع توقعات بأن يكون منشأ توريد القمح هو البحر الأسود.
وأشارت التقديرات الأولية إلى أن سعر الطن بلغ حوالي 260 دولارا شاملة التكلفة والشحن.
وكان الموعد النهائي لتقديم عروض الأسعار هو العاشر من مارس. وأبلغت المؤسسة العامة للحبوب المتعاملين في وقت سابق أنها ستتخذ قرارها في غضون 15 يوما من إغلاق المناقصة.
اقرأ أيضاً
أسعار القمح اليوم الأربعاء عند التاجر 26 رمضان.. الطن مفاجأة
مُورد رئيسي للحبوب.. مصر وبلغاريا تبحثان تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية
المغرب يمدد دعم واردات القمح اللين حتى 31 ديسمبر
أسعار القمح اليوم الثلاثاء عند التاجر 25 رمضان.. الطن مفاجأة
المركزي للإحصاء: 95% نسبة الاكتفاء الذاتي من الأرز و44.6% للقمح و69.4% للحوم و97.8% للدواجن
أسعار القمح اليوم الإثنين عند التاجر 24 رمضان.. الطن مفاجأة
أسعار القمح اليوم الأحد عند التاجر 23 رمضان.. الطن مفاجأة
الأونروا تحذر: الدقيق المتبقي للتوزيع في غزة يكفي 6 أيام
تركيا تسمح باستيراد القمح من أجل تصدير الطحين
انخفاض صادرات الحبوب الروسية 52% خلال فبراير الماضي
ارتفاع أسعار القمح اليوم الخميس عند التاجر 20 رمضان.. الطن مفاجأة
وزير المالية: 2200 جنيه سعر إردب القمح.. و٢,١ مليار جنيه لسداد مستحقات مزارعي القطن
وقال المتعاملون في 20 مارس إن عروض الأسعار لا تزال قيد الدراسة.
وقال متعامل أوروبي "أُجريت عملية شراء لكن الكمية غير محددة، ويبدو أن هناك عروضا مقدمة من شركات من الشرق الأوسط والبحر الأسود رغم حالة الغموض بشأن النظام المالي في سوريا عقب تغيير الحكومة".
وكانت المناقصة طلبت شحن القمح في غضون 30 يوما من تاريخ التعاقد، ودفع المستحقات عن الكميات المشتراة بواقع 80% عند استلامها ثم 20 بالمئة بعد 15 يوما.
وقال المتعاملون إن المناقصة يعتقد أنها تمثل أول عملية شراء كبيرة منذ تغيير السلطة في سوريا أواخر العام الماضي.
وعرضت المؤسسة العامة السورية للحبوب توريد القمح من مناشئ اختيارية.
وجاء في شروط المناقصة أن قيمة الشحنات ستدفع بالدولار وفقا للمتعارف عليه في سوق الحبوب العالمية. وكانت الحكومة السورية السابقة ترفض التعامل بالدولار وتعرض الدفع باليورو.