سوريا تحتفظ بنحو 26 طنا من احتياطي الذهب بعد سقوط الأسد


قالت أربعة مصادر مطلعة لرويترز إن خزائن مصرف سوريا المركزي بها نحو 26 طنا من الذهب، وهي الكمية نفسها التي كانت موجودة بها عند اندلاع الحرب الأهلية في 2011، حتى بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.
لكنهم أضافوا أن دمشق تملك مبلغا نقديا صغيرا من احتياطيات العملة الأجنبية.
لكن أحد المصادر قال لرويترز إن احتياطيات النقد الأجنبي في المصرف تصل إلى نحو 200 مليون دولار نقدا فقط، بينما قال آخر إن احتياطيات الدولار تبلغ "مئات الملايين".
وعلى الرغم من عدم الاحتفاظ بكل الاحتياطيات نقدا، فإن الهبوط ضخم مقارنة بفترة ما قبل الحرب، وقال صندوق النقد الدولي إن مصرف سوريا المركزي أفاد في أواخر 2011 بأنه يملك احتياطيات أجنبية تبلغ 14 مليار دولار، وأشارت تقديرات الصندوق في 2010 إلى أن الاحتياطيات في سوريا سجلت 18.5 مليار دولار.
اقرأ أيضاً
الرئيس السيسي وملك البحرين يؤكدان أهمية التكاتف لمواجهة الأزمات الاقتصادية الراهنة
سعر الذهب اليوم الإثنين بختام التعاملات.. بكام عيار 21
تراجع سعر الذهب اليوم الإثنين بمحلات الصاغة.. مفاجأة عيار 21
روسيا توقف تصدير القمح إلى سوريا بعد سقوط حكومة الأسد
20% نموا بصادرات مواد البناء تسجل 8.6 مليارات دولار خلال 2024
الرئيس الأوكراني يصدر تعليمات بإمداد الغذاء لسوريا في ظل سقوط حكومة الأسد
سعر الذهب اليوم الأحد بختام التعاملات.. مفاجأة عيار 21
شعبة المعادن الثمينة: خطة لزيادة صادرات المشغولات 15% سنويا حتى 2030
رئيس الغرف التجارية: مصر تسعى لزيادة حصتها من سوق الذهب العالمى
وزير التموين: قطاع الذهب والمجوهرات أحد الركائز الاقتصادية لتحقيق التنمية المستدامة
ارتفاع سعر الذهب اليوم الأحد بمحلات الصاغة.. مفاجأة عيار 21
أسعار الذهب تتراجع عالميًا ومحليًا.. وعيار 21 عند 3810 جنيهات
وقال مسؤولون سوريون حاليون وسابقون لرويترز إن احتياطيات الدولار مستنفدة تقريبا لأن نظام الأسد استخدمها في الإنفاق على الأغذية والوقود وتمويل جهود الحرب.
وتوقفت سوريا عن مشاركة المعلومات المالية مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومؤسسات دولية أخرى بعد فترة وجيزة من قمع نظام الأسد لمحتجين مطالبين بالديمقراطية في 2011 خلال حملة أدت إلى اندلاع الحرب الأهلية.
ولا تزال الحكومة السورية الجديدة، بقيادة المعارضة السابقة، تجري جردا لأصول البلاد بعد فرار الأسد إلى روسيا في الثامن من ديسمبر كانون الأول. وذكرت رويترز أن لصوصا تمكنوا لفترة وجيزة من الوصول إلى أجزاء من البنك المركزي ونهبوا نقودا بالليرة السورية، لكنهم لم يخترقوا الخزينة الرئيسية.
وأبلغ مسؤولون سوريون رويترز بأن الإدارة الجديدة تمكنت من استعادة بعض مما سُرق.
وقال أحد المصادر إن الخزينة مقاومة للقنابل وتحتاج لثلاثة مفاتيح، كل منها يحمله شخص مختلف، ورمز مركب لفتحها.
وقال مصدران إن أعضاء الإدارة السورية الجديدة قاموا بتفتيش الخزينة الأسبوع الماضي، بعد أيام من سيطرة المعارضة على العاصمة دمشق في هجوم خاطف أنهى حكم عائلة الأسد الذي استمر لأكثر من 50 عاما.
وشكلت الإدارة الجديدة، بقيادة هيئة تحرير الشام، سريعا حكومة وتعزز سيطرتها على مؤسسات الدولة.
وعاد مصرف سوريا المركزي، وهو مبنى أبيض عريض في وسط دمشق، إلى العمل بشكل كامل الأحد، أول يوم عمل في الأسبوع في سوريا.
وعج المصرف بالموظفين وبأشخاص راغبين في الحصول على دولارات، وكذلك بأشخاص يحملون أجولة مليئة بالليرات السورية.
وقال مصدر إن المصرف المركزي يستطيع حاليا الاعتماد على الليرات السورية الموجودة في احتياطياته وتساوي عدة مئات من ملايين الدولارات، وذلك بالإضافة إلى احتياطياته الضئيلة من الدولار.