متفوقة على العرب.. موسكو تحافظ على مكانتها كأكبر مورد نفط للهند خلال يناير 2023




قفزت واردات الهند من النفط الروسي إلى مستوى قياسي بلغ 1.4 مليون برميل يوميا في يناير 2023، بزيادة 9.2% عن ديسمبر 2022، ولاتزال موسكو أكبر مصدر للنفط شهريًا لنيودلهي، يليها العراق والشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات رسمية، اطلعت عليها وكالة رويترز، أن النفط الروسي شكل الشهر الماضي نحو 27% من خمسة ملايين برميل يوميًا من الخام استوردتها الهند، والتي تعد ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط على المستوى العالمي، وعادة ما ترتفع واردات الهند من النفط في ديسمبر ويناير، حيث تتجنب المصافي التي تديرها الدولة إغلاق الصيانة في الربع الأول للوفاء بأهداف الإنتاج السنوية التي حددتها الحكومة.

وارتفعت واردات الهند من النفط من كندا في يناير، إلى 314 ألف برميل يوميًا، حيث عززت "ريلاينس إندستريز" مشترياتها من الخام طويل المدى، فقد برزت كندا كخامس أكبر مورد للهند في يناير، بعد الإمارات العربية المتحدة، كما سجلت واردات الهند من النفط العراقي أعلى مستوى في سبعة أشهر عند 983 ألف برميل يوميًا، بزيادة 11% عن ديسمبر.
وكشفت البيانات، أنه خلال الفترة من أبريل 2022 إلى يناير 2023، وهي الأشهر الـ10 الأولى من السنة المالية الحالية، استمر العراق في كونه أكبر مورد للنفط للهند، بينما أصبحت روسيا ثاني أكبر مورد للنفط، لتحل محل السعودية التي تحتل الآن المركز الثالث.

اقرأ أيضاً
روسيا تخطط لتصبح أكبر مورد للغاز الطبيعي للسوق الصيني.. اعرف التفاصيل
صادرات الغاز الطبيعي الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا تقفز 9.5% اليوم
البنك المركزي الروسي: انخفاض الروبل يدفع التضخم للارتفاع
بوتين يندد بعرقلة الدول الغربية لأعمال شركة «غازبروم»
الصين تتجه لتحقيق واردات قياسية من النفط الخام في 2023| تفاصيل
رغم زيادة الصادرات.. النفط الروسي يعاني من تراجع الإيرادات
وصول أول شحنة غاز مسال من الشرق الأوسط إلى ألمانيا
«غازبروم»: رفع صادرات الغاز الطبيعي لأوروبا عبر أوكرانيا بنسبة 15%
هل تنخفض عائدات صادرات «غازبروم» بنسبة 50٪ خلال 2023 | تحليل
تفضيل الهند للنفط الروسي يفاقم العجز التجاري ويضغط على الروبية
جولدمان ساكس: أسعار النفط الروسي تخالف العقوبات وتصل لهذا الحد
صادرات الغاز الأذربيجاني تقفز خلال يناير وتسجل 2.2 مليار متر مكعب
وتشير البيانات، أن ارتفاع مشتريات النفط الروسي أدى إلى انخفاض الواردات الهندية من الشرق الأوسط إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 48%، وانخفضت حصة الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق.