«صندوق النقد» يثير القلق بشأن حجم الدين الحكومي العالمي لعام 2022




تواجه معظم الحكومات مزيدًا من الضغوط على المالية العامة إزاء الأزمة القائمة، والتي تعاني بالفعل من توتر الوباء، مما يرفع الدين الحكومي العالمي إلى 91% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام الحالي، وهو ما يزيد بحوالي 7.5% عن مستوى ما قبل الوباء، وفقًا لتقرير صندوق النقد الدولي الصادر مساء أمس الأربعاء.
وأوضح تقرير الصندوق، أنه يجب على الحكومات الاستمرار في تقليص عجز الموازنات الذي واجهته بسبب الوباء، حتى في الوقت الذي تسعى فيه لمساعدة الأسر المتضررة من ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء.

وأشار التقرير، إلى أن أسعار المواد الغذائية ارتفعت بمقدار النصف منذ عام 2019، حيث استمرت اضطرابات الإمدادات في كل من أسواق الغذاء والطاقة، ما دفع الحكومات إلى اتخاذ مجموعة متنوعة من التدابير المالية، بما في ذلك دعم الأسعار والتخفيضات الضريبية والتحويلات النقدية، لاسيما مع تدهور مستويات المعيشة.
ونوه إلى أنه ينبغي على السياسيين المسؤولين عن الميزانيات الوطنية تجنب الإعانات الشاملة، والتأكد من أن الدعم يستهدف من هم في أمس الحاجة إليه؛ حتى لا تتفاقم معدلات التضخم الذي تحاول بنوكهم المركزية كبح جماحه.

اقرأ أيضاً
لأول مرة منذ 70 عامًا.. التضخم في ألمانيا يقفز لأعلى مستوياته خلال سبتمبر 2022
وزير المالية: الاقتصادات الناشئة الأكثر تضررًا من الحرب في أوروبا
ارتفاع تكاليف الطاقة يهوي بإنتاج مطاحن الكاكاو الألمانية.. اعرف التفاصيل
«لاجارد» تدعو للتعاون بين مسؤولي السياستين النقدية والمالية
«صندوق النقد»: الاقتصاد السعودي الأعلى نموًا بين دول مجموعة العشرين
«صندوق النقد»: الاقتصاد المصري يواصل تحقيق معدلات نمو مرتفعة| إنفوجراف
تباين أسعار الذهب عالميا قبيل صدور محضر اجتماع الفيدرالي
«وزير المالية»: الاقتصاد المصري أكثر قدرة على التعافي الأخضر رغم قسوة التحديات
تذبذب أسعار النفط.. وخام برنت يتداول أعلى من 94 دولارًا
صندوق النقد الدولي يحذر دول العالم: «الأسوأ لم يأتِ بعد»
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: أزمة الديون الراهنة ستزيد من معدلات الفقر
البطالة في بريطانيا عند أدنى مستوياتها في 48 عاما
وأكد أنه يجب على السياسة المالية حماية الفئات الأكثر ضعفًا مع اتباع سياسة تشديدية؛ لتجنب إثقال كاهل السياسة النقدية في مكافحة التضخم، حيث تساعد شبكات الأمان الاجتماعي الناس على التعافي من البطالة أو المرض أو الفقر، مما يجعلهم أكثر قدرة على الصمود أمام مجموعة واسعة من التحديات الراهنة.