صربيا تستغني عن الطاقة الروسية




قال الرئيس الصربي "ألكسندرفوتشيتش"، إن الموارد المالية للبلاد مرنة بما يكفي لتأمين بدائل للطاقة الروسية لمعالجة نقص الإمدادات المتوقع خلال الأشهر القادمة.
يذكرأن صربيا تعتمد بشكل كبير على النفط والغاز الروسيين، اللذين تعطلا منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأشار فوتشيتش إلى أن صربيا تسعى للحصول على إمدادات الوقود كلما أمكن ذلك، متابعًا: "علينا أن ندفع ثمن الحرب على الأراضي الأوروبية"، مضيفًا أن الناس لن يعانون لأن النظام المالي للبلاد يمكن أن يتأقلم مع الظروف الحالية.
وصرح فوتشيتش: "سنأخذ نفط من العراق، وسنتحدث مع فنزويلا أيضا، وسنستورد من أي مكان أذا تطلب الأمر".

اقرأ أيضاً
إيلون ماسك: العالم لا يزال بحاجة إلى النفط والغاز
وزير المالية: الاقتصاد المصري يسجل نموًا بنسبة 6.6٪ خلال 2021/2022
بريطانيا تدرس تقديم قروض لموردي الطاقة
«الطاقة الأمريكية» تحث المصافي على عدم زيادة صادرات الوقود
باريس تخطط لكبح زيادة أسعار الكهرباء والغاز خلال 2023
توقعات بفشل البنوك المركزية العالمية في علاج التضخم باستثناء هذه الحالة
معدل التضخم في زيمبابوي عند أعلى مستوى منذ فبراير 2021
وصول معدل التضخم في سلطنة عمان إلى 2.6% خلال يوليو 2022
ماكرون يحذر الفرنسيين من شهور «صعبة» مقبلة
الصين ترفع مشترياتها من الطاقة الروسية لـ35 مليار دولار منذ بدء الحرب في أوكرانيا
«كارفور الفرنسية» تعلن تجميد أسعار 100 منتج لهذا السبب
لحماية محاصيلها.. الصين تتصدى للجفاف بهذه الطريقة
ومن المعروف أن صربيا تخطط أيضًا لشراء الغاز من أذربيجان في عام 2023، كما زادت كمية الغاز المخزنة لديها إلى أعلى مستوى حتى الآن.
وأشار إلى أن البلاد لديها مخزون كافٍ من الغاز لمدة 60 يومًا، وذلك باستخدام المرافق المحلية والتخزين المستأجر في المجر المجاورة، مشيرًا إلى أنه من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي لصربيا بنحو 4٪ هذا العام.

فيما أن التضخم في صربيا مرتفع، ويرجع ذلك إلى ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بالغزو الروسي لأوكرانيا، لافتًا إلى أن التضخم في صربيا بلغ 12.8٪ في يوليو، مقارنة بما كان عليه 11.9٪ في يونيو 2022.