للشهر الثاني على التوالي.. روسيا تزيح السعودية من قائمة أكبر مصدر نفطي للصين




أظهرت بيانات الإدارة العامة الصينية للجمارك، اليوم الأربعاء، أن روسيا احتلت مكانتها كأكبر مورد للنفط للصين للشهر الثاني خلال يونيو 2022، حيث استفاد المشترون الصينيون من الإمدادات منخفضة السعر، مما قلص الشحنات الأكثر تكلفة من المملكة العربية السعودية.
وأوضحت البيانات الرسمية، أن إجمالي واردات النفط الروسي، بما في ذلك الإمدادات التي يتم ضخها عبر خط أنابيب شرق سيبيريا والمحيط الهادئ، والشحنات المنقولة بحرًا من مواني روسيا في أوروبا والشرق الأقصى، بلغت نحو 7.29 مليون طن، وبزيادة حوالي 10% عن العام الماضي، بحسب رويترز.

وكانت الإمدادات الروسية في يونيو، تعادل حوالي 1.77 مليون برميل يوميًا، دون المستوى القياسي المسجل في مايو البالغ نحو مليوني برميل يوميًا، وهو المستوى الذي توقعه المحللون، بينما استوردت الصين 5.06 مليون طن من السعودية، أو ما يعادل 1.23 مليون برميل يوميًا، انخفاضًا من 1.84 مليون برميل يوميًا في مايو، وأقل بنسبة 30% عن مستوى يونيو العام الماضي.
وبلغ إجمالي الواردات من روسيا حتى تاريخه 41.3 مليون طن، ما يعادله 1.67 مليون برميل في اليوم، بزيادة 4% على أساس سنوي، لكنها لا تزال متخلفة عن السعودية التي قدمت 43.3 مليون طن، بمعدل 1.75 مليون برميل يوميًا، وهو حجم أقل بنسبة 1% عن مستوى العام الماضي.

اقرأ أيضاً
الديون الأمريكية لدى الصين عند أدنى مستوى منذ 12 عاما
الدول الآسيوية تزيد من واردات زيت النخيل وسط انخفاض الأسعار
إنتاج النفط الروسي يواصل التعافي للشهر الثالث على التوالي
صادرات الصين من المشتقات النفطية تهبط إلى أدنى مستوى في 7 سنوات
الإيرادات النفطية تعاود الانتعاش في 2021 بعد انحسارها خلال جائحة كورونا - إنفوجراف
انتعاش ملحوظ في صادرات أستراليا من الغاز المسال خلال العام المالي الماضي
تراجع حاد في واردات الصين من المنتجات الزراعية خلال يونيو 2022
انكماش واردات الصين من الألومنيوم في يونيو
إيران ترفع أسعار النفط لعملائها في آسيا خلال أغسطس المقبل
بعد تباطؤ نموه.. «المركزي الصيني» يتعهد بتقديم الدعم الكافي لاقتصاد البلاد
مسئول بريطاني: حرب أوكرانيا كشفت نهاية حقبة هيمنة الغرب وصعود الصين
ارتفاع الصادرات النفطية الروسية إلى المجر بأكثر من 40٪ في يوليو 2022
وأظهرت بيانات الجمارك، أن الصين استوردت 260 ألف طن من النفط الخام الإيراني الشهر الماضي، في رابع شحنة من النفط الإيراني منذ ديسمبر الماضي، فعلى الرغم من العقوبات الأمريكية على إيران، استمرت الصين في الحصول على النفط الإيراني، الذي يتم تمريره عادة على أنه إمدادات من دول أخرى، في حين تواجه هذه الإمدادات، التي تشكل حوالي 7% من إجمالي واردات الصين من النفط الخام، منافسة من التدفقات الروسية المتزايدة.
كما أبلغت الجمارك عن عدم وجود واردات من فنزويلا، حيث تجنبت شركات النفط الحكومية عمليات الشراء منذ أواخر 2019، خوفًا من التعرض لعقوبات أمريكية ثانوية.
