الاقتصاد التونسي يقفز 2.4% خلال الربع الأول 2022




أظهرت بيانات معهد الإحصاء التونسي، اليوم الاثنين، أن الاقتصاد التونسي نما بنسبة 2.4% في الربع الأول من العام الجاري، مدفوعًا بنمو قطاعي السياحة والزراعة، وذلك مقارنة بالربع الأول من العام الماضي، حيث انكمش الاقتصاد بنسبة 1.8%.
وكشفت وكالة «بلومبرج»، أن الحكومة تتوقع نمو الاقتصاد 2.6% هذا العام، بعد نمو 2021 بنسبة 3.1%، فقد انتعش الاقتصاد التونسي العام الماضي، مدعومًا بالأداء القوي لقطاعي المناجم والنفط والغاز الطبيعي، بعد انكماشه بنسبة 8.7% خلال عام 2020.

وأشارت البيانات إلى التوسع في قطاع السياحة بنسبة 11.2%، بجانب نمو القطاع الزراعي بنسبة 3.3% في الربع الأول من العام الجاري 2022.
تضرر اقتصاد تونس بشدة من جائحة كورونا، كما فاقمت الأزمة السياسية الناجمة عن الإجراءات التي اتخذها الرئيس قيس سعيد، بجمع السلطات منذ الصيف الماضي وتعليق عمل البرلمان من معاناة الاقتصاد التونسي.

اقرأ أيضاً
«البنك الأوروبي» لإعادة الإعمار يرفع توقعات نمو اقتصاد مصر لـ6% في 2023
كريستين لاجارد: لا يمكن مقارنة التضخم العالمي الحالي بفترة السبعينيات
ارتفاع أسعار الذهب عالميًا اليوم الجمعة.. والأونصة فوق 1910 دولارات
صندوق النقد الدولي يتوقع انخفاض معدل التضخم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
وزير المالية: 5.7% معدل النمو الاقتصادي المتوقع خلال العام المالي الحالي
«المشاط» تشارك في إطلاق هاكاثون دولي للشركات الناشئة
«الاقتصاد التونسي» يتابع إجراءات الحصول على دعم بـ500 مليون دولار لتطوير النقل البحري
متى يتعافى قطاع السياحة من تداعيات كورونا؟
«صندوق النقد»: الاقتصاد المصري بحاجة لاستكمال الإصلاحات
متى تنتهي أزمة انقطاع الكهرباء بجنوب إفريقيا؟ إيسكوم للكهرباء تجيب
السعودية تحول وديعتها لدى موريتانيا إلى قرض ميسر
أزمة مالية حادة تهدد بإفلاس سريلانكا..اعرف التفاصيل
وقال بنك مورجان ستانلي، إن حظوظ تونس في التوصل إلى اتفاق على برنامج قرض مع صندوق النقد الدولي هذا العام تتقلص للغاية، إذ تزيد المعارضة السياسية للإصلاحات المالية من مخاطر تخلف الحكومة في نهاية المطاف عن سداد ديونها.
وأضاف البنك الاستثماري، في مذكرة بحثية، أنه مع افتراض مرور تونس بحالة من الفوضى في عام 2022، ومن دون حدوث إصلاحات جوهرية، فإنَ هذا يزيد من احتمالية تخلفها عن السداد في عام 2023؛ بسبب احتياجات التمويل المرتفعة، مما يدفع الحكومة على الأرجح إلى إبرام اتفاق جديد مع صندوق النقد الدولي في عام 2023، وهو ما قد يعد متأخرًا من أجل تجنب بعض من إعادة هيكلة الديون.
