القمح الفرنسي يتطلع لأسواق تصدير جديدة




تشير التوقعات إلى إن القمح الفرنسي سيحتاج تنافسية أكثر من حيث السعر للفوز بأسواق تصدير جديدة مع تآكل أصول البحر الأسود لهيمنته التقليدية في الجزائر، وفقًا لما ذكرته شركة أولام الدولية للمحاصيل الجمعة الماضية.
غيرت الجزائر شروط مناقصتها في العام الماضي لإتاحة الوصول إلى موردي البحر الأسود مثل روسيا وأوكرانيا، بسبب الخلاف الدبلوماسي مع باريس الذي أدى إلى استبعاد القمح الفرنسي في المناقصات الأخيرة.
في حين خفت حدة التوترات الدبلوماسية، لا يزال من المتوقع أن تعاني فرنسا من خسارة طويلة الأجل في المبيعات للجزائر، التي تشتري عادة 6 ملايين طن من القمح المطحون سنويًا.
يعتبر القمح الفرنسي المعياري الذي يحتوي على 11% بروتين، أرخص حاليًا من محصول البروتين الروسي 12.5% لهذا الصيف، وهو انعكاس لنمط السعر المعتاد، مما يشير إلى أن السوق يتكيف مع سياق التصدير.
كما راقب التجار مناقصة طرحتها مصر الجمعة الماضية لمعرفة ما إذا كان بإمكان فرنسا كسب بعض الصادرات الجديدة.
قد يضطر مصدرو الاتحاد الأوروبي أيضًا إلى مواجهة تباطؤ في الطلب العالمي خلال الأشهر المقبلة حيث ينتظر المستوردون محصولًا جديدًا، وهو حاليًا أرخص بكثير من إمدادات حصاد 2021.