”الزراعة الروسية” تقترح تصدير حصة منفصلة من القمح في 2022




تخطط وزارة الزراعة الروسية لفرض حصة منفصلة على تصدير القمح، ضمن الحد الإجمالي لتصدير الحبوب، وذلك اعتبارًا من 15 فبراير من عام 2022 المُقبل.
وناقشت وزارة الزراعة الروسية هذه الفرصة خلال اجتماع مع مصدري الحبوب، والذي انعقد في الأسبوع الماضي، وذلك حسبما أبلغت صحيفة (Коммерсант) الروسية.

ومن المتوقع أن يؤدى هذا الإجراء الإضافي إلى منع دورة أخرى من زيادة أسعار الدقيق والخبز، في ظل المشكلات التى يواجهها محصول الحبوب في وسط روسيا، وبخاصة منطقتي الفولجا والأورال.
توقعات بإنتاج 127 مليون طن متري من الحبوب في 2021
وتتوقع الوزارة أن يصل إنتاج الحبوب إلى 127 مليون طن متري في 2021، وأن تصدر ما يتراوح بين (34.5 - 35) مليون طن متري -بما في ذلك 31.5 مليون طن من القمح-.

اقرأ أيضاً
أسعار اضافات الأعلاف بالمصانع الاثنين 4 أكتوبر 2021
أسعار أعلاف التسمين تواصل الاستقرار اليوم الاثنين 4 أكتوبر
المصيلحي يلتقي مع وزير الزراعة الفرنسي لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين
روسيا: الإنتاج الزراعي تجاوز 3.4 تريليون روبل في أول 8 أشهر من 2021
كيلو البقري يسجل 130 جنيه .. أسعار اللحوم الاثنين 4 اكتوبر 2021
أسعار العملات العربية مقابل الجنيه المصري في معظم البنوك اليوم
تعرف على أسعار الأسماك اليوم الاثنين 4 أكتوبر 2021
ارتفاع أسعار زيت الصويا في السوق المحلي وانخفاضها عالميًا اليوم الإثنين
استقرار أسعار الفاكهة بسوق العبور الاثنين 4 أكتوبر 2021
أسعار الخضروات بسوق العبور الاثنين 4 أكتوبر 2021
تداول 23 سفينة حاويات وبضائع عامة بميناء دمياط
ارتفاع أسعار اليورو مقابل الجنيه المصري بالبنوك اليوم
ومن المقرر أن تصدر روسيا 14 مليون طن متري من القمح في النصف الثاني من الموسم الحالي، على أن تكون الكمية الباقية بمثابة أساس لحجم حصة تصدير هذا المحصول، حسبما أفادت الصحيفة.
تقييد صادرات القمح الروسي بحصة تزيد عن 17 مليون طن خلال 4 أشهر ونصف
وأضافت، هذا العام، في الفترة الممتدة من 15 فبراير إلى 30 يونيو، تم تقييد تصدير القمح والجاودار والشعير والذرة خارج الاتحاد الاقتصادي الأوروآسيوي (EAEU) -الاتحاد الاقتصادي الأوراسي هو اتحاد اقتصادي للدول التي تقع في وسط آسيا وشمالها وفي أوروبا الشرقية- بحصة قدرها 17.5 مليون طن متري.

وأكد رئيس مجلس إدارة اتحاد مصدري الحبوب الروسي (RGU)، إدوارد زرنين، أن الابتكار الوحيد المخطط له هو حساب حجم تصدير القمح ضمن أطر الحصة العامة، على أساس احتياجات السوق المحلية، وذلك بدايةً من عام 2022.
وفي الوقت نفسه، أكد زرنين أن الحصة ستطبق على جميع الحبوب ووفق نفس مبدأ التوزيع بين المشاركين -بناءً على حجم الإمدادات في النصف الأول من الموسم-.