«أوبك» تتوقع وصول الطلب العالمي على النفط لـ116 مليون برميل خلال 2045


رفعت منظمة "أوبك"، توقعاتها للطلب العالمي على النفط في المديين المتوسط والطويل في توقعات سنوية، مؤكدة أن هناك حاجة لاستثمارات بقيمة 14 تريليون دولار لتلبية هذا الطلب، حتى مع نمو استخدام الوقود المتجدد، وظهور المزيد من السيارات الكهربائية على الطريق.
وتتناقض الدول في تقريرها لتوقعات النفط العالمي لعام 2023، الذي صدر يوم الإثنين مع توقعات المتنبئين الآخرين، بما في ذلك وكالة الطاقة الدولية، الذين يقولون إن الطلب قد يصل إلى ذروته هذا العقد، بينما تؤكد المجموعة، أن النفط يجب أن يكون جزءًا من التحول في مجال الطاقة، واستشهدت بالقرارات التي اتخذتها بعض الحكومات والشركات لإبطاء التراجع عن الوقود الأحفوري.
وقال الأمين العام لمنظمة أوبك هيثم الغيص، إن الدعوات لوقف الاستثمار في مشاريع نفطية جديدة مضللة ويمكن أن تؤدي إلى فوضى في مجال الطاقة والاقتصاد، وقدر الاستثمارات المطلوبة في قطاع النفط بـ 14 تريليون دولار حتى عام 2045، ارتفاعًا من 12.1 تريليون دولار المقدرة العام الماضي.
وتتوقع أوبك، أن يصل الطلب العالمي على النفط إلى 116 مليون برميل يوميًا بحلول عام 2045، أي أعلى بحوالي 6 ملايين برميل يوميًا مما كان متوقعًا في تقرير العام الماضي، مع نمو تقوده الصين والهند ودول آسيوية أخرى وأفريقيا والشرق الأوسط.
اقرأ أيضاً
«تراجع الألومنيوم والنحاس».. تعرف على حصاد بورصات النفط والمعادن الأسبوعية
تراجع النفط عند التسوية رغم مكاسبه للأسبوع الثاني على التوالي
إنتاج ليبيا من النفط يتجاوز 35 مليون برميل خلال سبتمبر
العراق تسعى إلى رفع الطاقة الإنتاجية لحقل السيبة الغازي
تراجع إنتاج مصافي النفط الأوروبية 0.7% في سبتمبر الماضي
السيناريو الأسوأ للحرب.. توقعات بوصول أسعار النفط لـ140 دولارًا للبرميل
ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف تصاعد الصراع بين إسرائيل وغزة
روسيا أكبر مورد نفطي للهند خلال الفترة من أبريل حتى سبتمبر
بدعم صعود الأسعار .. تراجع واردات الصين من النفط الخام الروسي في سبتمبر الماضي
تراجع واردات الصين من زيت الوقود 25% في سبتمبر الماضي
فوق 75 مليون طن.. صادرات روسيا النفطية للصين تقفز 25% هذا العام
روسيا تخطط لتوريد أكثر من 30 مليار متر مكعب من الغاز للصين هذا العام
وقال فاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، في وقت سابق الأسبوع الماضي، إن الاستهلاك العالمي للفحم والنفط والغاز الطبيعي قد يصل إلى ذروته قبل عام 2030.