تراجع معدلات تضخم الإنتاج في الصين خلال 6 أشهر

تراجعت معدلات التضخم في المصانع في الصين إلى أبطأ وتيرة في ستة أشهر وتراجع نمو أسعار المستهلكين في يناير وسط ضعف الطلب على قطاع العقارات وقيود فيروس كورونا الجديدة وجهود الحكومة لكبح ارتفاع تكاليف المواد.
أعلن المكتب الوطني للإحصاء في بيان اليوم الأربعاء، إن مؤشر أسعار المنتجين زاد 9.1% عن مستواه قبل عام، ولكنه كان أقل من ارتفاعه في ديسمبر إذ بلغ 10.3%، ليسجل أضعف وتيرة منذ يوليو.
في حين أن أسعار المنتجين في ثاني أكبر اقتصاد في العالم لا تزال مرتفعة بفضل قضايا الإمداد الحرجة، إلا أن تضخم المستهلك في الصين يتناقض مع ضغوط التكلفة التي شوهدت في معظم الاقتصادات الأخرى.
يعتقد المحللون أن تباطؤ التضخم قد يوفر مجالًا لبنك الشعب الصيني (PBOC) لتيسير السياسة لدعم الاقتصاد المتباطئ، حتى مع تشديد البنوك المركزية الرئيسية في دول أخرى لسياستها.
اقرأ أيضاً
«أرامكو للتجارة» توقع اتفاقية لتوريد النفط لشركة «البحر الأحمر» المصرية للبتروكيماويات
”بوينغ” تُكثّف تحويل طائرات الركاب إلى نشاط نقل البضائع
ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة 1% خلال يناير
الغاز الطبيعي يصعد بنسبة 1.29% في بورصة نيويورك
ارتفاع إنتاج النفط العماني بنسبة 1.9% في 2021
انخفاض بعض أصناف الخضروات اليوم لدى المستهلك
الثبات يخيم على أسعار الفاكهة اليوم الثلاثاء لدى المستهلك
استقرار في أسعار الفول اليوم لدى المستهلك
مبيعات الرقائق تقفز بنسبة 26.2% في عام 2021
سعر الدقيق يستقر اليوم الثلاثاء للمستهلك
البنك المركزي الصيني يضخ 15.7 مليار دولار لدعم الاقتصاد
الصين تخطط لزيادة زراعة البذور الزيتية بمقدار 287 ألف هكتار في عام 2022
ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في الصين بنسبة 0.9% الشهر الماضي مقارنة بالعام السابق، بعد زيادة 1.5% في ديسمبر كانون الأول.
أضاف تشيوي زانغ، كبير الاقتصاديين في شركة Pinpoint Asset Management، "يعكس انخفاض التضخم ضعف الطلب المحلي، كما أن السياسات الكلية أصبحت أكثر دعماً ولكن الأمر يستغرق وقتاً حتى ينتقل التأثير إلى الاقتصاد".
يعاني الاقتصاد الصيني، ولا سيما قطاع التصنيع الواسع، من ارتفاع تكاليف الإنتاج بسبب ارتفاع أسعار الطاقة العالمية.
في يناير، ارتفعت أسعارالتعدين بنسبة 51.3% على أساس سنوي، وقفزت أسعار استخراج النفط والغاز بنسبة 38.2%.
قال مخطط الدولة الصيني في وقت سابق من هذا الشهر إن التضخم العالمي من المرجح أن يستمر لبعض الوقت، لكنه أعرب عن ثقته في قدرة البلاد على التعامل مع تقلبات الأسعار غير الطبيعية.
وصرحت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح (NDRC) إنها تتوقع أن يتباطأ تضخم أسعار المنتجين أكثر هذا العام بينما يرتفع تضخم أسعار المستهلكين.