السعودية وعمان توقعان صفقات بقيمة 30 مليار دولار
عاصم المالح أسواق للمعلوماتقالت وسائل إعلام رسمية، اليوم الثلاثاء 7 ديسمبر 2021، إن السعودية وقعت صفقات مع سلطنة عمان بقيمة 30 مليار دولار، فيما بدأ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان جولة في دول الخليج العربية.
أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن شركات سعودية وعمانية "وقعت 13 مذكرة تفاهم بقيمة 30 مليار دولار".
وتتراوح مذكرات التفاهم بين البلدين، والتي تسعى إلى تنويع اقتصاداتهما بعيدًا عن النفط، من التعاون في قطاعي الطاقة والسياحة إلى التمويل والتكنولوجيا.
اقرأ أيضاً
- ارتفاع سعر نفط عمان 3.60 دولار أمريكي
- سلطنة عمان والسعودية توقعان مذكرتي تفاهم لتعزيز التعاون التجاري بين البلدين
- بورصة أبوظبي تسجل ذروتها.. والاتصالات السعودية تلقي بثقلها على المؤشر السعودي
- مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضا
- «أرامكو السعودية» ترفع سعر بيع الخام العربي الخفيف إلى آسيا في يناير
- «السعودية للحبوب» تشتري 689 ألف طن من القمح في مناقصة دولية
- بقيمة تتجاوز 5 مليارات ريال.. تغطية اكتتاب الأفراد في مجموعة تداول السعودية بنسبة 442.5%
- افتتاح مشروع «جبال-خف» للنفط والغاز في سلطنة عمان رسميًا
- مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا 259.68 نقطة
- بدعم من إيرادات النفط.. تراجع عجز موازنة سلطنة عمان لـ 63% خلال 10 أشهر
- السعودية: نمو النشاط التجاري في نوفمبر بأعلى وتيرة خلال جائحة كورونا
- تأسيس شركة عُمانية بحرينية برأس مال 10 ملايين ريال عماني
وصل محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للسعودية، إلى مسقط أمس الاثنين، في المحطة الأولى من جولة إقليمية قبل قمة خليجية عربية منتصف ديسمبر الجاري.
والتقى السلطان هيثم بن طارق، الذي تولى العرش في يناير الماضي بعد وفاة ابن عمه السلطان قابوس.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية، سيزور بن سلمان أيضا الإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وقط، وستكون رحلته إلى الدوحة أول زيارة منذ قطع العلاقات بين السعودية وقطر قبل أربع سنوات.
قطعت المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين جميع العلاقات مع قطر في يونيو 2017، زاعمة أنها تدعم الجماعات الإسلامية المتطرفة، وهي مزاعم نفتها الدوحة، وأعادوا العلاقات الكاملة مع قطر في يناير الماضي بعد قمة تاريخية.
السعودية تسعي لحل الخلافات الإقليمية مع إيران وتركيا
وقعت كلا من أرامكو السعودية وبلاك روك صفقة جديدة لخط أنابيب الغاز الطبيعي بقيمة 15.5 مليار دولار، وتأتي زيارة الأمير وسط جولة دبلوماسية لحل الخلافات الإقليمية، خاصة مع إيران وتركيا.
وظهرت مؤشرات على تحسن العلاقات بين السعودية وإيران في الأسابيع الأخيرة، حيث أجرت طهران والرياض عدة جولات من المحادثات منذ أبريل نيسان بهدف تحسين العلاقات.
في غضون ذلك، سعت تركيا إلى إعادة بناء العلاقات مع خصومها السابقين في الخليج، بما في ذلك الإمارات والسعودية.
تصاعدت التوترات بين أنقرة والرياض بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في اسطنبول عام 2018.
وتتزامن جولة الأمير محمد مع زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للدوحة اليوم الثلاثاء، رغم أن وزير الخارجية القطري قال إنها مصادفة.
التقى أردوغان، الذي تعاني بلاده من أزمة اقتصادية جديدة ويبحث عن الاستثمار الأجنبي والتجارة، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم الثلاثاء.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن الجانبين بحثا تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والدفاع والأمن والرياضة.
تسعى دول الخليج إلى تنويع اقتصاداتها بعيدًا عن النفط، حيث تستثمر بكثافة في السنوات الأخيرة في قطاعات السياحة والترفيه والرياضة.